الأحد، 27 مايو، 2012

دا حمادة ودا حمادة تاني خالص




بداية الفكرة جاتلي 

لما تقابل نـاس ممكن تبقو أعدين بنتناقشه
وممكن تختلفو مع بعض 

وبعدها تقبله في الشارع لـو قلت له السلام عليكم ميردش عليك السلام 

من كام يوم

 أعد مع ناس فا كنا بنتكلم عن مرشحين الرئاسة
وكل واحد فينا كان بيدافع عن الي مقتنع بيه

المهم واحد ..من الي كانو قعدين متعصب قوي لشفيق .. فا لما هاجمناه ووريناله شوية فديوهات عنه 
كان الرد المباشر :
بنص (عليا النعمة إنتو مابتفهمو حاجة وعايزين تجيبو البلد ورا يلعن يحرق ) وطاخ طاخ طاخ . وام مهبل ..

 تبع شله حافظ مش فاهم :D

المهم  سكت وقلتله كل إناء ينضح بما فية
 
ومردتش أكمل نقاش معاة وإكتفيت إني أسمعهم بس ، المهم وإحنا مشين جاي أسلم علية حسيت السلام كدة في ميوعة (بيسلم من غير نفس)


(المعرفة أو الصداقة حاجة وإننا نختلف مع بعض حاجة تانية)

في بعض الناس بتخلط الامور في بعضها يعني أنا إختلفت معاك فكرياًً
مش معني كدة إنك متتقبلنيش لدرجة إنك تتعامل مع الي عارض أفكارك بعد كدة بطريقة مش كويسة أو سطحيا


 إختلفنا فكريآ أه بس دا كله ملوش دعوة بالصداقة أو المعرفة


ممكن أكون أنا صح ممكن تكون إنتا صح 
بس مكنش في داعــي إنك تشتم إلي يختلف معاك

وتخلط الأمور
الفرق الوحيد بين المناقش الجديد عن غيرة

إنه لما يخلص نقاش حاد مع حد بيسلم علية . ويحاول يفصل خالص ما بين النقاش والمعرفة أو الصحوبية  ..
ويحاول يكون ديمآ محافظ علي هدوئه واعصابه  مع الي بيناقش معاة والنقاش معناة يا تقنعني يا اقنعك إنما متقدرش تفرض رائيك عليا ..

ديمآ وإنتا بتدافع أو بتتكلم مع حد عن حد حاول إنك متكنش صورة سيئا للبتدافع عنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق